باسم الأنصاري
106
موسوعة طب الأئمة ( ع )
معك شركاء يقضون معك ، ولا كان قبلك إله ندعوه ، ونتعوّذ به ونضرع إليه وندعك ، ولا أعانك على خلقنا من أحد فنشكّ فيك . لا إله إلّا أنت وحدك لا شريك لك ، عاف فلان بن فلان ، وصلّى اللّه على محمد وأهل بيته » . وفي رواية : « أسألك باسمك الذي قام به عرشك على الماء أن تصلّي على محمد وآل محمد ، وأن تشفي فلان بن فلانة من الصداع والشقيقة فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً ، وأسألك باسمك الذي خلقت به آدم ، وأتممت خلقه أن تصلّي على محمد وآل محمد ، وأن تشفي فلانا » . وفي ( المكارم ) : عن الرضا عليه السّلام ، أنّه دعا بالهندباء يوما لبعض الحشم ، وقد كان تأخذه الحمّى والصداع ، فأمر أن تدق وتضمد على قرطاس ، ويصبّ عليه دهن البنفسج ، ويوضع على رأسه . وقال : « أما إنّه يقمع الحمى ، ويذهب بالصداع » . وعن الرضا عليه السّلام ، قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : إذا أصاب أحدكم صداع ، أو غير ذلك ، فبسط يديه وقرأ ( قل هو اللّه أحد ) و ( المعوّذتين ) ، فمسح بهما وجهه ، يذهب عنه ما يجده » . وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « يكتب للحمّى والصداع ، ويعلّق على العضد الأيمن : ( بسم اللّه الرحمن الرحيم سورة ( الحمد ) و ( المعوّذتين ) و ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) بتمامها . بسم اللّه الرحمن الرحيم ربّ الناس أذهب الباس واشف يا شافي ، فإنّه لا شفاء إلّا شفاؤك لا يغادر سقما ، بيدك الخير ، إنّك على كل شيء قدير ، وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ . بسم اللّه الرحمن الرحيم قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ . تدارك صاحب كتابي هذا برحمتك يا أرحم